الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

400

تفسير روح البيان

شكر نعمت نعمتت افزون كند * كس زيان بر شكر كفتى چون كند شكر باشد دفع علتهاى دل * سود دارد شاكر از سوداى دل وقال في التأويلات النجمية لَئِنْ شَكَرْتُمْ التوفيق لَأَزِيدَنَّكُمْ في التقرب إلى لَئِنْ شَكَرْتُمْ التقرب الىّ لَأَزِيدَنَّكُمْ في تقربى إليكم لَئِنْ شَكَرْتُمْ تقربى إليكم لَأَزِيدَنَّكُمْ في المحبة لَئِنْ شَكَرْتُمْ المحبة لَأَزِيدَنَّكُمْ في محبتي لكم لَئِنْ شَكَرْتُمْ محبتي لَأَزِيدَنَّكُمْ في الجذبة إلى لَئِنْ شَكَرْتُمْ الجذبة لَأَزِيدَنَّكُمْ في البقاء لَئِنْ شَكَرْتُمْ البقاء لَأَزِيدَنَّكُمْ في الوحدة لَئِنْ شَكَرْتُمْ الوحدة لَأَزِيدَنَّكُمْ في الصبر على الشكر والشكر على الصبر والصبر على الصبر والشكر على الشكر لتكونوا صبارا شكورا وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ اى لم تشكروا نعمتي وقابلتموها بالنسيان والكفران اى لا عذبنكم فيكون قوله إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ تعليلا للجواب المحذوف أو فعسى يصيبكم منه ما يصيبكم ومن عادة الكرام التصريح بالوعد والتعريض بالوعيد فما ظنك بأكرم الأكرمين حيث لم يقل ان عذابي لكم ونظيره قوله تعالى نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ قال سعدى المفتى ثم المعهود في القرآن انه إذا ذكر الخير أسنده إلى ذاته تعالى وتقدس وإذا ذكر العذاب بعده عدل عن نسبته اليه وقد جاء التركيب هنا على ذلك أيضا فقال في الأول لأزيدنكم وفي الثاني ان عذابي لشديد ولم يأت التركيب لا عذبنكم انتهى ثم إن شدة العذاب في الدنيا بسلب النعم وفي العقبى بعذاب جهنم وفي التأويلات النجمية ان عذاب مفارقتي بترك مواصلتى لشديد فان فوات نعيم الدنيا والآخرة شديد على النفوس وفوات نعيم المواصلات أشد على القلوب والأرواح قال في بحر العلوم لقد كفروا نعمه حيث اتخذوا العجل وبدلوا القول فعذبهم بالقتل والطاعون وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال من رزق ستالم يحرم ستا من رزق الشكر لم يحرم الزيادة لقوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ومن رزق الصبر لم يحرم الثواب لقوله تعالى إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ : قال المولى الجامي اگر ز سهم حوادث مصيبتى رسدت * درين نشمين حرمان كه موطن خطرست مكن بدست جزع خرقهء صبورى چاك * كه فوت اجر مصيبت مصيبت دكرست ومن رزق التوبة لم يحرم القبول لقوله تعالى وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ ومن رزق الاستغفار لم يحرم المغفرة لقوله تعالى اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً ومن رزق الدعاء لم يحرم الإجابة لقوله تعالى ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وذلك لان اللّه تعالى لا يمكن العبد من الدعاء الا لاجابته ومن رزق النفقة لم يحرم الخلف لقوله تعالى وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ : وفي المثنوى كفت پيغمبر كه دائم بهر پند * دو فرشته خوش منادى مىكنند كاى خدايا منفقانرا سير دار * هر در مشانرا عوض ده صد هزار اى خدايا ممسكانرا در جهان * تو مده الا زيان اندر زيان فعلى العاقل ان يشكر النعمة ويرجو من اللّه الملك القادر الخلق الرزاق ان لا يفتر القلب واللسان واليد من الفكر والذكر والانفاق ولقد ترك بلعم بن باعورا شكر نعمة الإسلام